معهد باقر العلوم ( ع )

200

سنن الرسول الأعظم ( ص )

أنت تباري الريح سخاء وكرما « 1 » . [ 499 ] - 40 - الطوسي : بإسناده عن أبي رافع مولى النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم في قصّة الهجرة : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم قال : ما نفعني مال قطّ مثل ما نفعني مال خديجة عليها السّلام . وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم يفكّ من مالها الغارم والعاني ويحمل الكلّ ، ويعطي في النائبة ، ويرفد فقراء أصحابه إذ كان بمكّة ، ويحمل من أراد منهم الهجرة ، وكانت قريش إذا رحلت عيرها في الرحلتين يعني رحلة الشتاء والصيف كانت طائفة من العير لخديجة ، وكانت أكثر قريش مالا ، وكان صلّى اللّه عليه واله وسلّم ينفق منه ما شاء في حياتها ثم ورثها هو وولدها بعد مماتها « 2 » . [ 500 ] - 41 - الراوندي : أنّ الصادق عليه السّلام قال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم أقبل إلى الجعرانة فقسّم فيها الأموال وجعل الناس يسألونه ويعطيهم حتّى ألجؤوه إلى شجرة فأخذت برده وخدشت ظهره حتّى رحلوه عنها وهم يسألونه ، فقال : أيّها الناس ردّوا عليّ بردي ، واللّه لو كان عندي عدد شجر تهامة نعما لقسّمته بينكم ، ثمّ ما ألفيتموني جبانا ولا بخيلا . ثمّ خرج من الجعرانة في ذي القعدة . قال : فما رأيت تلك الشّجرة إلّا خضراء كأنّما يرش عليها الماء « 3 » . [ 501 ] - 42 - الطبرسي : عن ابن عبّاس قال : كان المسلمون لا ينظرون إلى أبي سفيان ولا يقاعدونه ، فقال : يا رسول اللّه ثلاث أعطنيهنّ . قال : نعم . قال : عندي أحسن العرب وأجملهم أم حبيبة أزوّجكها . قال : نعم ، قال : ومعاوية تجعله كاتبا بين يديك ، قال : نعم ، قال : وتؤمرني حتّى أقاتل الكفّار كما قاتلت المسلمين ، قال : نعم .

--> ( 1 ) - المناقب 3 : 49 ، بحار الأنوار 22 : 456 ح 3 . ( 2 ) - الأمالي : 468 ، بحار الأنوار 19 : 63 ح 17 . ( 3 ) - الخرائج والجرائح 1 : 98 ح 159 ، إعلام الورى 1 : 242 وفيه قالوا . . . ، بحار الأنوار 16 : 226 ح 32 .